Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 480

  1. سورة ص

وقال علي بن أبي طالب ﵁: البيِّنة على المُدَّعي، واليمينُ على مَنْ أنكرَ (¬١).

وقال شُرَيْح والشَّعبي: هو قوله: (أمَّا بعدُ)، وهو أول مَن قالها (¬٢).

وقال المبرد: الخِطابُ: المخاطبة، وفَصْلُه: الخروجُ مِن مخاطبةٍ إلى مخاطبة، وفَصْلُ قصةٍ بعد قصة، وخُصومةٍ بعد خُصومة.

* * *

(٢١) - ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾: كلمة تُستعمل للتنبيه على جَلالة (¬٣) القصَّةِ؛ لتكون داعيةً إلى الإصغاء إليها والاعتبار بها؛ لأنَّها في المعنى تقريرٌ للمُخاطب بأنَّه لم يسمعْها، وفي اعترافه بذلك إقرارٌ منه أنه مُحتاج إلى سماعها، فيقول له حينئذ: فاسمَعْها، فقد كان كذا وكذا.

﴿نَبَأُ الْخَصْمِ﴾؛ أي: خبرُ الخُصوم، هو في الأصل مصدرٌ، فصلُحَ للجمع، ودليل أنه جَمْع قولُه: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾؛ أي: علَوْهُ وتسلَّقُوه؛ لأنَّه كان مُحتجِبًا عن الخصوم، مُتفرِّغًا للعبادة، مُتخلِّيًا لها، فنزَلوا إليه مِن عالٍ، والمِحْرابُ: موضعُ صلاته.

وقيل: كان غُرْفةً، والمِحْراب قد بيَّنَّا الأقاويل فيه في سورة آل عمران.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 480 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.