وقال الإمام القُشيريُّ: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ بأنْ رأى النصر منا، وتبرَّأَ مِن حوله وقوته.
وقيل: أي: بوزراء صالحين.
وقيل: أي: بتيقُّظه وحُسْن سياسته.
وقيل: بقَبوله الحقَّ مِن كل أحد.
وقيل: برجوعه إلينا في عموم الأوقات (¬١).
قولُه تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾: قيل: أي: النبوة.
وقيل: العِلْمَ بالشَّرْع.
وقيل: إحكامَ الأمور.
وقيل: وضعَ كلِّ شيء مَوْضِعَه.
﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾: أي: أسباب القضاء بين الخُصوم.
وقال ابن عباس ﵄: هو بيان الكلام (¬٢).
وقال الضحاك: أي: القضاء (¬٣).
وقال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: هو القضاء بين العباد، وكان لا (¬٤) يتتعتعَ في قضائه، ويفصِلَ على الوجه الحقِّ بين المتخاصمين (¬٥).