Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 494

  1. سورة ص

وقولُه تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾: أي: هذا كتاب أنزلناه إليك مبارك.

﴿لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾: أي: الذين آمنوا وعملوا الصالحات والمُفسدون والمُتَّقون والفُجَّار؛ أي: ليتفكَّروا (¬١) بعقولهم ما فيه مِن العلامات الدالَّة على الحق والباطل.

﴿وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: أي: وليتَّعظوا بعِظاته، ويتذكَّروا بذِكْره، فإنه القرآن ذو الذِّكْر كما ذُكِرَ في أول السورة.

وقولُه تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾: أي: رزَقْناه ولدًا اسمه سليمان.

﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾: أي: سليمانُ نِعْمَ العبدُ.

﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾: إذ كان (¬٢) رجَّاعًا إلينا في أموره، مُستغفِرًا مِن زلَّته.

* * *

(٣١) - ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ﴾: صِلةُ قولِه: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ﴾: أي: آخرَ النهار، وهو وقتُ العصر.

﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾: عُرِضَتْ عليه الخيلُ لينظُرَ إليها؛ إظهارًا منه الحُبَّ للجهاد، والحِرْصَ عليه، والحثَّ للناس على الاقتداء به في ارتباطها.

وقولُه: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾: الخيول القائمةُ على ثلاث قوائمَ وقد أقامَتْ قائمةً (¬٣) على طرَف الحافر مِن يد أو رجل، مِن باب ضرَب، ومصدرُه: الصُّفون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 494 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.