وقال القُتَبيُّ: الصَّافِن في كلام العرب: الواقف مِن الخيل وغيرِها؛ قال النبي ﷺ: "مَن سرَّه أنْ تقوم له الرجال صُفونًا فليتبوَّأ مقعدَه مِن النار" (¬١).
قولُه: ﴿الْجِيَادُ﴾: جمع جَواد، وهو الذي يُجيدُ السَّيْر، ويتَّسِع في العَدْوِ، وهما وَصْفان:
أحدُهما: حُسْنُ هيأتها في وقوفها.
والثاني: جودة سَيرها حال ركضها.
قال الكلبي: غزا سليمان بن داود ﵉ أهلَ دمشقَ ونَصِيبين، فأصاب منهم ألف فرس، فكانت الخيل تُعرَضُ عليه وقت العصر، فعُرضتْ عليه منها تسعُ مئة، فتنبَّهَ لصلاة العصر، فإذا الصلاة فاته وقتُها، فأمر بها فعُرْقِبَتْ (¬٢) وبقِيَتْ منها مئة، وهي التي تناسلت إلى اليوم (¬٣).
وقال مقاتل: ورِثَ سليمان مِن أبيه ألف فرس كان أبوه أصابَها مِن العمالقة،
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 495 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.