Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 507

  1. سورة ص

﴿كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾: ترجمة عنه؛ أي: فسخَّرْناهم له، فبعضهم كانوا يبنون له الأبنية العظيمة المرتفعة البديعة، وبعضهم يستخرجون له مِن البحار الجواهرَ واللآلئَ والحُلِيَّ الثمينة.

وقال مقاتل: كان سليمان أول مَن استخرج اللؤلؤ مِن البحر (¬١).

﴿وَآخَرِينَ﴾: أي: مِن الشياطين ﴿مُقَرَّنِينَ﴾؛ أي: مُقيَّدين، مِن القِران، والتشديد للتكثير والتكرير.

﴿فِي الْأَصْفَادِ﴾: أي: الأغلال، والواحد: صَفَد، بفتح الفاء.

وقال السُّدِّي: كان يجمع أيديَهم إلى أعناقهم بالسلاسل (¬٢).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: كان مَن امتنع منهم عن العمل له بالبِناء والغَوْص وغير ذلك قيَّدَه بالغُلِّ؛ ليدفع شرَّه عن الخَلْق (¬٣).

* * *

(٣٩) - ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا﴾: فلما أعطيناه هذا كلَّه، قلنا له: هذا عطاؤنا لك.

﴿فَامْنُنْ﴾: أي: أَعْطِ منه ما شئتَ ومَن شئتَ.

﴿أَوْ أَمْسِكْ﴾: أي امنَعْ منه ما شئتَ ومَن شئتَ.

﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: أي: بغير تَبِعَةٍ عليكَ فيه، ولا سؤالٍ عنكَ: لِمَ أعطيتَ؟ ولِمَ أمسكتَ؟

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 507 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.