وفي بعضها: مِن ثُمام (¬١).
وفي بعضها: مِن إِذْخِر (¬٢).
﴿فَاضْرِبْ بِهِ﴾: أي: امرأتك ﴿وَلَا تَحْنَثْ﴾؛ أي: في يمينك، خفَّفَ عنها لعدم جِنايتها، وأبرَّه فيما حلف لحُسْن نيته فيما حلف (¬٣).
وقولُه تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾: أثبت له صفة الصبر مع قوله ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾؛ لأنه لم يكن على وجه الشكوى، ولأنه قال ذلك مع اللَّه لا مع غيره، ولأنه كان مَرَّةً، ولأنه كان شكرًا للَّه على ما أهَّلَه له.
وقيل: الصَّبر (¬٤): استعذاب البلاء دون استصعابه.
وقيل: هو التَّلَذُّذ بالبلاء.
وقيل: هو الوقوف تحت الحُكْم.
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾: لم يشغله البلاء عن المُبْلي، وسليمان نِعْم العبد لم يشغله العطاء عن المُعْطي.
﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾: أي: رَجَّاع إلى اللَّه، وهو تحقيق ما قلنا.
وقيل: مكث في بلائه ثماني عشرة سنة (¬٥).