Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 520

  1. سورة ص

وللفرح بالداخل، ومعناه: أتيتَ مرحبًا؛ أي: منزلًا رحبًا واسعًا وخيرًا واسعًا (¬١).

و (الرُّحْبُ) بالضم: السَّعَة، و (الرَّحْب) بالفتح: الواسع، و (المَرْحَب): موضع السَّعة.

﴿إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ﴾: أي: داخلوها؛ أي: هم مثلُنا، فلا فرحَ برؤيتهم، ولا فرجَ بمعونتهم.

* * *

(٦٠ - ٦١) - ﴿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (٦٠) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾.

﴿قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾: أي: بل أنتم الذين لا نفرح بالاجتماع معهم.

﴿أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾: أي: أنتم حمَلتمونا على الكفر بالدعوة والتَّزْيين حتى أوردتُمونا هذه الموارد.

﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾: أي: موضعُ الاستقرار، والهاء في ﴿قَدَّمْتُمُوهُ﴾ يرجع إلى الصَّلْيِ، فقد ذُكِر فعلُه، أو إلى الاقتحام لذلك.

﴿قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا﴾: أي: مَن كان سببًا لهذا بدعوته.

﴿فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا﴾: أي: مُضاعَفًا بكفره ودعوته إيانا إليه.

﴿فِي النَّارِ﴾: أي: في نار جهنم.

* * *

(٦٢) - ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾: أي: يقول هؤلاء: ما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 520 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.