Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 521

  1. سورة ص

لنا؛ أي: ما السبب في أنَّا لا نرى معنا في هذا الموضع رجالًا كُنَّا في دار الدنيا ﴿نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَار﴾ لتَرْكِهم دينَنا إلى دينٍ كان باطلا عندنا؟!

وقيل: ﴿مِنَ الْأَشْرَارِ﴾؛ أي: مِن الأرذال والسَّفِلة، هذا كما يقال (¬١): هذا مِن شرِّ المتاع.

قال ابن عباس ﵄: إنَّ أبا جهل وذويه يقولون في النار: أين صُهَيْب؟ أين بلال؟ أين عمار؟ أين خبَّاب؟ وهم الذين كانت السادة تسخَرُ منهم (¬٢).

وقال مقاتل: هذا قول صناديد قريش في النار للعبيد والموالي (¬٣).

* * *

(٦٣) - ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾: مَن قرأ بكسر الألف غيرَ مقطوع (¬٤) فهو على التحقيق؛ أي: كنا اتَّخذناهم سخريًّا.

قال أبو عبيدة: مَن كسر السين جعله مِن الهُزْء؛ أي: نسخر بهم، ومَن ضمَّها جعلها من السُّخْرة، وهي التَّسَخُّر والاستذلال والاستعمال (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 521 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.