Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 13

  1. سورة الزمر

وقولُه تعالى: ﴿أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ﴾: المنيع الذي لا يُمنع ممَّا (¬١) يُجريه على المُسيء ﴿الْغَفَّارُ﴾: لِمَن تاب وأناب بعد الإساءة.

* * *

(٦) - ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: وهو آدم ﵇ ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾: وهي حَوَّاء.

وقولُه تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ﴾: أي: وخلق لمنافعكم مِن البهائم ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾: وهي الإبل، والبقر، والغنم، والمَعْزُ.

والأزواجُ: الأصناف، والزوجان: ذكر وأنثى، كلُّ فردٍ زوجٌ، وهي المذكورة في قوله: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣]، ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٤].

ثم قولُه: ﴿وَأَنْزَلَ﴾ له وجوه:

أحدُها: أنَّ أصلها مِن الجنة، وأُنزلت على آدم.

والثاني: أنَّ معناه: أعطى، والنُّزولُ: العَطِيَّةُ.

والثالث: أنَّ السؤال رَفْعُ الحاجة، والإجابةَ إِنزالٌ.

والرابع: أنَّ قِوام الأنعام بالنبات، وهو مِن المطر، وذاك مُنزل مِن السماء،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 13 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.