Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 12

  1. سورة الزمر

﴿وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾: أي: يُدْخل نُقْصان النهار في زيادة الليل؛ كقولهم: "الحَوْر بعد الكَوْر" (¬١)؛ أي: النُّقْصان بعد الزيادة، وهو في معنى قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج: ٦١]، وهو تعريف اختلاف فصول السنة من ربيعٍ وصيفٍ وخريفٍ وشتاءٍ تعديلًا للطبائع والأزمنة.

وحاصلُه: أنَّ التكوير له ثلاثُ مَعانٍ:

الإيلاج: وهو أنْ يُزاد مِن هذا في هذا، ومن هذا في هذا.

والتَّغْطية: فإذا جاء الليل غطَّى على النهار؛ كما قال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس: ٤]، وكذا كَوْر العمامة.

والإدارة: كما في كَوْر العمامة (¬٢)، وهو مجيء أحدهما على إِثْر الآخر مُتعاقبين.

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: أي: ذلَّلَهما وجعلهما يجريان ويَطْلعان ويَغْرُبان لمنافع العباد.

﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: أي: كلُّ واحد مِن الشمس والقمر يجري في الفُلْك إلى أنْ تنقضيَ الدنيا للأجل المسمى عنده، فيَنتقِض هذا النَّظْم حينئذ.

وقيل: الأجل المسمى: هو الوقت الذي ينتهي فيه سَيْر الشمس والقمر إلى منازلهما المرتَّبة لغروبهما وطلوعهما على ما مرَّ في سورة يس.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 12 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.