Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 36

  1. سورة الزمر

وكلُّ مَن تدبر بعقله علِمَ أنَّ المنفرد بالخدمة أحسنُ حالًا وأحمدُ عاقبةً مِن الذي يخدم جماعة.

وقولُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: أي: على إيضاح الحُجَّة.

وقيل: على التَّخْصيص بالتوحيد.

وقيل: على جعله سالمًا خالصًا للَّه تعالى.

﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: لا يستعملون عقولهم في النَّظر في الدلائل ليعلموا.

وقيل: أي: لا ينتفعون بعلومهم.

قال مُقاتل: إن المشركين دعوا رسول اللَّه ﷺ إلى ملة آبائه وعبادة الأصنام، فضرب اللَّه لهم ولآلهتهم مثلًا، فقال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ الآية؛ أي: هل يستوي عبدٌ يَشترك فيه نفرٌ مُختلفون يملكونه جميعًا مع عبدٍ لا شِرْكة لأحد فيه؟! فخصَمَهم اللَّه بهذا، فقال: قل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ توحيدَ ربهم (¬١).

وقال الإمام القُشَيري: ﴿رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾: الذي يتجاذبه شُغُل الدنيا، وشُغُل الولد، وشُغُل العيال، وغير ذلك مِن الأشغال المختلفة والخواطر المُشتَّتة، والمؤمن خالصٌ للَّه ليس لأحد فيه نصيب (¬٢).

* * *

(٣٠ - ٣١) - ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾: نفى التَّسْوية بينه وبينهم، ووعد النُّصْرة

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 36 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.