Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 47

  1. سورة البقرة

وللحال في الماضي: كما قال ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ [آل عمران: ٤٤].

وللحال: كما قال: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ [الإسراء: ٤٧].

وللمستقبل المحض: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي﴾ [المائدة: ١١٦].

وللزيادة والتأكيد: كما في أوائل القصص: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ﴾ [البقرة: ٣٤] ونحوِه عند بعضهم، وهو قولُ أبي عبيدة (¬١)، وخالفه سائرُ أهل اللغة وقالوا: هو للتوقيت؛ وله وجهان:

أحدهما: واذْكُر يا محمَّد حين قال اللَّه تعالى للملائكة هذا.

والثاني: خلَقكم حين أتمَّ خلقَ السماوات والأرض، وحين قال للملائكة كذا.

و ﴿رَبُّكَ﴾ خطابٌ للنبيِّ محمد ﵇.

وقوله تعالى: ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ هو جمع: المَلَك، وهو يُجمَع على: الأَمْلاك والمَلائِك والمَلائِكة، وأصل المَلَك: المَأْلَك، مِن الأَلوك وهو الرِّسالة، قال لبيد:

وغلامٍ أَرسلتْهُ أُمُّه... بِأَلوكٍ فبذَلْنا ما سَأَلْ (¬٢)

والملائكةُ: رسلُ اللَّهِ تعالى؛ قال تعالى: ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ [فاطر: ١].

والمَأْلَك قُلِبَ فقيل: مَلْأك، وجُمع على الملائكة، وهي المَفاعِلَة كالمَهالِبَة، والمُستعمَل في الواحد: مَلَك، بحذف الهمزة تخفيفًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 47 (SanadKitab #2063, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.