Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 48

  1. سورة البقرة

ثم الملائكة في القرآن على ثلاثة أوجه:

للواحد: كما في قوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ﴾ [آل عمران: ٣٩]؛ أي: جبريل صلوات اللَّه عليه.

ولطائفةٍ مخصوصةٍ: كما في قوله: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [فصلت: ٣٠].

وللاستيعاب: كما في قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [آل عمران: ١٨]، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥].

وأمَّا التفسير:

فقد قيل: كان هذا خطابًا لملائكة السماء.

وقيل: كان هذا خطابًا لملائكة الأرض.

وقيل: كان خطابًا لكل الملائكة.

وكذا اختلفوا في قوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ [البقرة: ٣٤].

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (إنَّ) كلمةُ تأكيدٍ، والياءُ للإضافة إلى نفس المتكلِّم، وفيه لغتان: (إنِّي) و (إنَّني)، والثانيةُ أوكدُ، وكذا: (لكنِّي) و (لكنَّني)، و (كأنِّي) و (كأنَّني).

وقوله تعالى: ﴿جَاعِلٌ﴾ قد مرَّ التفصيلُ في الكلمة، ومن وجوهه: الخَلْق، ومنها: التَّصيير، وبكلِّ واحدٍ منهما هاهنا وَرَدَ التفسيرُ:

فقيل: معناه: إني خالق؛ أي: سَأخلُق.

وقيل: أي: مُولٍّ وناصبٌ.

والأولُ للإحداث والثاني للتصيير، والكلمة تحتملُهما.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 48 (SanadKitab #2063, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.