Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 50

  1. سورة الزمر

وقولُه تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي: كفروا، فوضعوا العبادة غيرَ موضعها، وظلموا أنفسهم بذلك، ونقصوها (¬١) حقَّها.

وقولُه تعالى: ﴿مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: مِن الأموال ﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: وعلِموا أنَّ الفدية تُغني عنه ﴿لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: ليتخلَّصوا منه، ولكنَّ الفدية لا تُغني، كما أنَّ الشفاعة لا تُغني.

﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾: أي: وظهر لهم مِن أمر اللَّه ما لم يكونوا يظنونه ولا يَعُدُّونه (¬٢) في جملة ما يجري عليهم؛ لأنَّهم كانوا مُنكِرين لهذا اليوم.

وقيل: أبطل اللَّه عليهم أعمالًا كانوا عمِلوها في الدنيا يحسبون أنها تنفعهم، وأنها حسنات، فبدا لهم أنها سيئات.

* * *

(٤٨) - ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾: أي: وظهرت لهم يوم القيامة أعمالهم السيئة مِن أمور الكفر.

وقيل: معناه: بدا لهم جزاء ذلك، وهو كقوله: ﴿هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ٣٥]؛ أي: جزاء ما كنزتم (¬٣).

وقيل: ظهرتْ أعمالهم لهم مُثْبَتةً في كتبهم.

وقيل: ظهر لهم سوء عملهم بعذابٍ كان خفِيَ عليهم لتقادُمه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 50 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.