Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 51

  1. سورة الزمر

وقيل: بدا لهم بشهادة جوارحهم عليهم.

وقولُه تعالى: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: أي: فنزل بهم عذابُ استهزائِهم في الدنيا بآيات اللَّه وأنبيائه.

وقيل: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾: أي: أحاط بهم.

وقال السُّدِّي: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾: ظنوا أنها حسنات، فبدت لهم سيئات (¬١).

وقال سفيان حين قرأ هذه الآية: ويل لأهل الرِّياء، ويل لأهل الرِّياء (¬٢).

ونظيره: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤].

* * *

(٤٩) - ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا﴾: قال مقاتل: يعني: أبا حذيفة بن المغيرة (¬٣).

وقيل: هو عامٌّ، ومعناه: إذا نال المشركَ بلاءٌ في بدنه وأمرٌ كان يخافه دعانا؛ أي: التجأَ إلينا، وأخلصَ الاستغاثة بنا.

وقولُه تعالى: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ﴾: أي: ملَّكْناه وموَّلْناه ووسَّعْنا عليه ﴿نِعْمَةً مِنَّا﴾:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 51 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.