Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 71

  1. سورة الزمر

وقال سعيد ابن جُبير ﵁: أي: إلا الشُّهَداء، فإنهم أحياءٌ عند ربهم (¬١).

وقيل: إلا مَن سبَقَ موتُهم النَّفخةَ الأولى؛ لأنَّهم كانوا في السماوات والأرض أيضًا، فصحَّ استثناؤُهم منهم.

وقيل: هم حملة العرش.

وقيل: الحُور العِين، والغِلْمان، والوِلْدان، وخزَنة الجنة في الجنة (¬٢)، وخزنة النار في النار.

ومنهم مَن أبهَمَه لإبهام النَّصِّ.

﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾: أي: في الصُّور نَفْخة أخرى، وهي نَفْخة البعث، ودلَّت هذه الآية على نَفْختين.

وقيل: هي ثلاث نفَخات: نَفْخة الفَزَع؛ كما قال: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [النمل: ٨٧]، ثم نَفْخة الصَّعْق وهو الموت، ثم نَفْخة البعث، وكذا في حديث مرفوع (¬٣).

وقولُه تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾: يعني: فإذا الأموات قِيام مِن قبورهم وهُم ينظرون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 71 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.