Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 93

  1. سورة غافر

مِنْ سَبِيلٍ﴾: كانوا مُنكِرين البعثَ بعد الموت، فاعترفوا به، وقالوا: أمتَّنا مرَّتين، وأحيَيْتَنا مرَّتين.

قال ابن عباس وابن مسعود وقتادة ومقاتل والسُّدِّي في رواية: كانوا أمواتًا في أصلاب آبائهم، فأحياهم اللَّه تعالى في الدنيا، ثم أماتهم عند انقضاء أعمارهم، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهُما حياتان وموتتان، وهو كقوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] (¬١).

وروى أَسْباطٌ عن السُّدِّي رحمهما اللَّه: أنَّ إحدى الموتتَين هي التي تنقضي فيها آجالُهم، ثم يُحييهم في القبر، ثم يُميتهم، ثم يُحييهم للبعث يوم القيامة (¬٢)، فهما موتتان وحياتان، ويدل هذا على عذاب القبر.

قال الإمام أبو منصور ﵀: وهو الأشبه والأقرب؛ لأنهم وإنْ كانوا أمواتًا حيث كانوا نُطَفًا، ففي الغالب لا يُسمَّى ذلك ميِّتًا، ولا يقال فيه: ﴿أَمَتَّنَا﴾ (¬٣).

وقال محمد بن كعب القُرَظِيُّ ﵀: أحدُ مَوْتَيِ الكافر: حياتُه في الدنيا على الكفر، والثاني: موتُه عند انقضاء عمره، فهما موتتان، وإحدى الحَياتين: حياتُه في قبره بعد موته للمُسائلة، والثانية: حياتُه للبعث (¬٤).

وقولُه تعالى: ﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾: في إنكار البعث بعد الموت ﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾؛ أي: فهل يَجعَلُ اللَّه لنا سبيلًا إلى الخروج مِن النار، والرجوعِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 93 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.