Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 99

  1. سورة غافر

﴿كَاظِمِينَ﴾: أي: ساكتين على امتلائهم مِن الغَمِّ، نصبٌ على الحال.

﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾: أي: قريب ﴿وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾؛ أي: ولا شافع يُجاب.

* * *

(١٩) - ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾: أي: يعلم يوم القيامة ما كان منهم مِن خيانة الأعين وإخفاء الصُّدور.

والخائنةُ بمعنى المصدر؛ كالكاذبةِ في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ [الواقعة: ٢]، واللَّاغِيَةِ في قوله: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ [الغاشية: ١]، وكقولهم: سمعتُ راغِيَةَ الإبل وثاغِيَةَ الغنم (¬١).

وخائنةُ الأعين: هي ما ينظر إليه الإنسان مُسارَقةً مِن حيث يرى مَن حضرَه أنه ليس بناظر إليه.

وأصلُ الخيانة: الإخفاء لِمَا لا يحب الخائن إظهارَه.

وقيل: الخائنة: نعت للنَّظْرة، أو الإشارة، أو الغَمْزَة، ونحوِها.

وقيل في الجَمْع بين الكلامين: هو أنْ ينظر إلى أجنبية بشَهْوةٍ مُسارقةً، ثم يتفكَّرَ بقلبه في حالها وجمالها، ولا يعلمُ بنَظْرته وفِكْرته مَن بحضرته، واللَّه تعالى عالمٌ بذلك كله.

وقال ابن عباس ﵄: هذا رجل يكون في القوم، فتمُرُّ بهم المرأة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 99 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.