Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 105

  1. سورة غافر

(٢٦) - ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾: أي: همَّ بقتل بموسى، فمنعَه مَن منَعَه مِن ذلك، فقال: دعوني أُمْضِ رأيي في موسى بقتله.

أي: ولا يهولنَّكم ما يذكُره مِن أمر ربه، وأنه يستجيب دعاءه، ويَصْرِف البلاء عنه.

﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾؛ أي: وليفعل ما يقول، فإنه لا حقيقةَ له، وأنا الرب الأعلى.

وقولُه تعالى: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾: إنْ لم أقتُلْه أنْ يكثُرَ مُستَجِيبوه بسِحْره وتمويهه، فيَغلبَ دينُه على دينكم.

﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾: قرأ حمزة والكسائي وعاصم (¬١): ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ﴾؛ أي: أخافُ أحد أمرين: إما غلبَتهم عليكم في الدين، فيُصيِّروا أهل الأرض كلِّها على دينه، وإما التعارض بين الفريقين والتَّحارُب والتَّقاتُل، وهو الفساد.

وقرأ الباقون: ﴿وأَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ (¬٢): أي: وأخاف تبديل الدِّين، ووقوع الاختلاف بين الناس، وهو الفساد.

وقيل: هو فساد القلوبِ، وقطعِ الأرحام.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 105 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.