Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 126

  1. سورة غافر

وقد نصَرَ اللَّه الأنبياء بإنجائهم وإهلاك أعدائهم (¬١)، وما جرى على زكريا ويحيى وبعضِ الأنبياء مِن القتل، فقد نصرَهم اللَّه تعالى بعد قتلهم بالانتقام منهم على يد بُخْتَ نَصَّرَ، فهذا كله نصرٌ؛ لأنَّه إِعانةٌ (¬٢) وانتقامٌ ومعونةٌ.

وقال تعالى: ﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ [غافر: ٧٧]؛ أي: فنحن ننتقم لكَ منهم إذا رجعوا إلينا، وقال: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: ٢٢ - ٢٤].

وقولُه تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾: وهو جَمْع شهيد؛ كشريف وأشراف.

وقيل: جَمْعُ شاهد؛ كصاحب وأصحاب.

وقيل: هو جمعُ جمعٍ: شاهدٌ، وشُهَّدٌ، وأشهاد.

وقال مجاهد: هم الملائكة (¬٣).

وقال قتادة: هم الأنبياء (¬٤).

وقيل: هم الخوارج.

وقيل: هم أهل الموقف، شهِدوه قائمين لرب العالمين، ونصرتُهم يومئذ للمؤمنين بالتمييز بين المُحِقِّ والمُبْطل (¬٥) والوليِّ والعدوِّ بالثواب والعقاب.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.