Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 127

  1. سورة غافر

وقيل: يلعن أهلُ الموقف الكفارَ، قال تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨].

* * *

(٥٢ - ٥٣) - ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾: لأنها باطلة، ولأنه لا يُؤذَنُ لهم فيعتذرون ﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾: وهي جهنم.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾: وهو مِن النُّصْرة؛ أي: الرُّشْد في كل أموره.

﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾: أي: التوراةَ، وجحلناهم يتوارثونها، فتنتقِلُ مِن سلَف إلى خلَف (¬١).

وقيل: ﴿الْهُدَى﴾: الإنجاءُ مِن البحر، قال خبرًا عنهم: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦١ - ٦٢].

وقيل: وأورثناها: أي: بقَّيْناها لهم.

* * *

(٥٤ - ٥٥) - ﴿هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (٥٤) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.

﴿هُدًى﴾: يهتدون به في أديانهم ﴿وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: أي: ويتذكَّرون به وَعْدَ اللَّه ووعيدَه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 127 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.