Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 149

  1. سورة فصلت

(٤) - ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾

وقولُه تعالى: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾: نعتُ قولِه: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾؛ أي: فيه بشارةُ المُطيعين، وإنذارُ العاصين.

﴿فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ﴾: عن قبوله وتدبُّره مع تفْصيله وعلمهم بوجوه فَهْمِه.

﴿فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾: أي: يَنفِرون عن سماعه؛ كما قال: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٦]، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ [فصلت: ٢٦].

وقيل: أي: لا يَقْبَلون.

وقيل: أي: لا يُطيعون.

وقيل: أي: يتصامُّون ولا يُفكِّرون فيه، كأنهم لم يسمعوه.

وقيل: لا يسمعون حقيقةً؛ لإعراضهم عن التالي (¬١).

* * *

(٥) - ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾.

﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾: قال مجاهد والسُّدِّي: أي: في أَغْطِيَةٍ (¬٢)، جَمْع: كِنان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 149 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.