Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 152

  1. سورة فصلت

وقال الأخفش: ﴿وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾: (مِن) للتوكيد، وهي زائدةٌ (¬١).

وقال الحسن: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾: علَّمَه التواضعَ (¬٢).

وقال السُّدِّي: ﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ﴾: يعني: بالتوحيد، ﴿وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾: يعني: مِن الشرك (¬٣).

وقال ابن عباس ﵄: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾: أي: لا يقولون: لا إله إلا اللَّه، محمد رسول اللَّه (¬٤)، وهي زكاة الأَنْفُس.

وقال الضحاك: أي: لا يُنفقون في الطاعة (¬٥).

وقال ابن كيسان: لا يرون إيتاءها خيرًا (¬٦).

* * *

(٩) - ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾: استفهام بمعنى التَّوْبيخ؛ أي: أتُنْكِرون وحدانية اللَّه تعالى وقد خلَقَ الأرض؟!

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 152 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.