Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 59

  1. سورة البقرة

وقال الثعلبيُّ: أي: نُسبِّحك ونقدِّس لك، وذاك بحمدك (¬١)؛ أي: لك الحمدُ على توفيقك؛ فإنَّه بكَ لا بنا، وهو تقريرُ مذهب أهل السُّنَّة والجماعة، وهو رؤيةُ الفعل مِن نفسه والعونِ مِن ربِّه.

وقوله: ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ التقديسُ: التطهيرُ، والقُدُس: الطُّهر، والقُدُّوس مِن أسماء اللَّه تعالى، وبيتُ المقدِس، والأرضُ المقدَّسة، والقادسيَّة (¬٢): مأخوذات (¬٣) مِن القُدُس، والقُدُس: البركة أيضًا، وفي الخبر: "قَدَّسَ على العَدَسِ كذا مِن الأنبياء" (¬٤).

وأمَّا التفسير هاهنا:

فمعناه عند بعضهم: نطهِّرك عمَّا لا يليقُ بك، واللامُ صلةٌ.

وقيل: بل معناه: نُطهِّر قلوبَنا مِن الشرك، وأنفسَنا مِن المعصية ﴿لَكَ﴾؛ أي: لأَجْلك.

وقيل: أي: نطهِّر أعمالَنا لك مِن الخلل والزَّلل والعُجب والرِّياء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 59 (SanadKitab #2063, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.