Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 164

  1. سورة فصلت

(١٧) - ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾: أي: فبيَّنا لهم الرُّشْد ودلائله.

﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾: أي: فآثروا الضلال على الرَّشاد.

﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: أي: فنزَلَ بهم العذاب المُهْلِكُ المُهين بكَسْبهم، وهو شركُهم ومعاصيهم.

والهُوْن: الهَوان، وهو مصدر أُريدَ به النعت، أو هو بدل عن الأول؛ لأن العذابَ هو الهُون، والهُونُ هو العذاب، وتقديرُه: صاعقةُ العذابِ صاعقةُ الهُونِ.

وإضافةُ الصاعقة إلى العذاب إضافةُ النَّوع إلى الجنس على تقدير إضمار: مِن؛ أي: الصاعقة مِن العذاب.

* * *

(١٨ - ١٩) - ﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (١٨) وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾: الكفرَ والمعاصيَ.

وقولُه تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ﴾ (¬١): قرأ نافع: ﴿نحشر﴾ بالنون، ﴿أَعْدَاءُ﴾ بالنصب، إخبارًا مِن اللَّه تعالى عن نفْسِه أنه يفعل ذلك، وقرأ الباقون: ﴿يُحْشَرُ﴾ بالياء مضمومةً وفَتْحِ الشين، ﴿أَعْدَاءُ اللَّهِ﴾ هو بالرفع على ما لم يُسَمَّ فاعلُه (¬٢)، ذكَرَ عذابَهم في الدنيا، ثم عذابهم في الآخرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 164 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.