ونصَبَ ﴿يومَ﴾ على إضمار: واذكُرْ يومَ يُجْمَعُ (¬١) أعداءُ اللَّه، وهم هؤلاء وسائرُ الكفار، ويُساقون إلى النار.
﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾: قال الكسائي (¬٢): أي: يُدْفَعون (¬٣).
وقيل: أي: يُحبَسُ أوَّلُهم على آخرهم، وقد وَزَعْتُ الجيش.
وقيل: أصلُه الكَفُّ، قالت عائشة ﵂: ما يزَعُ السُّلطانُ أكثرُ مما يزَعُ القرآنُ (¬٤).
وفي الخبر: لا بُدَّ للناس مِن وَزَعةٍ (¬٥)؛ أي: وُلاةٍ يكُفُّونهم عن التَّظالُم (¬٦).
يعني: أنَّهم يُدَعُّون إلى نار جهنم دَعًّا باستعجال، فينقطع أوَّلُهم عن آخرهم، فيُحْبَسُ الأوَّلون لِيلحقَ بهم الآخِرون.
* * *