Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 177

  1. سورة فصلت

عَهْده، ومُستقيمٌ في جُهْده ومُراعاةِ حدِّه، ومُستقيمٌ في قَصْده، ومُستقيمٌ في وُدِّه.

وقال أيضًا: ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾: في تصفية العَقْد، ثم في تَوْفية العَهْد، ثم في صحَّة القَصْد.

وقال أيضًا: ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾: بأقوالهم، ثم بأعمالهم، ثم بأحوالهم.

وقال أيضًا: أقاموا على طاعته، فاستقاموا في معرفته، وهاموا في محبَّتِه، وقاموا بشرائط خِدْمَتِه.

وقال أيضًا: استقامةُ الزاهدِ: أنْ لا يرجعَ إلى الدنيا، واستقامةُ العابدِ: أنْ لا يعودَ إلى الفَتْرة واتِّباعِ الشَّهوة، ولا يتداخلَ عملَه رياءٌ وسُمْعةٌ، واستقامةُ العارفِ: أنْ لا يشوبَ معرفتَه حظٌّ في الدارين، فيحجِبَه عن مولاه، واستقامةُ المُحبِّ ألا يكونَ له أرَبٌ مِن محبوبه، يكتفي مِن جُوده بوجوده، ومِن عطائه ببقائه (¬١).

وقولُه تعالى: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: أي: عند الموت بالبشارة مُترادِفين.

وقولُه تعالى: ﴿أَلَّا تَخَافُوا﴾: أي: بألَّا تخافوا؛ أي: ينزلون بهذه البشارة: لا تخافوا ما بين أيديكم مِن هَوْل المَطْلِع، والمُسائلةِ في القبر، والأَفْزاعِ يوم القيامة.

﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾: أي: ولا تهتمُّوا، فلا يفوتكم (¬٢) ما أُمِّلْتُم (¬٣).

وقيل: لا تخافوا ما أنتم قادمون عليه، فلن تروا مَكْروهًا، ولا تحزنوا على ما خلَّفْتُموه مِن أهلٍ وولدٍ، فإنَّ اللَّه يخلُفُكم عليهم بخير.

وقيل: لا تخافوا ما أمامكم، فإنكم ستُكْفَون هَوْلَه، ولا تحزنوا على ما تركتموه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 177 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.