Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 64

  1. سورة البقرة

وقيل: أي: لكم الطاعةُ وبها منكم الافتخارُ، ومنهم المعصيةُ ومعها لهم الاعتذارُ.

وقيل: أنتم تعلمون منهم العصيانَ، وأنا أَعلم لهم منِّي الغفران.

وقيل: تسبيحُكم وتقديسُكم مِن فعلِكم، وفي ذكرهما إظهارُ فضلكم، وفي العفو عن خطاياهم وغفرانِ سيئاتهم إظهارُ فضلي ورحمتي، وإتمامُ نعمتي ومنَّتي.

وقيل: إذا أحسنتُم فلكم المدحُ، وإذا أساؤوا وعفوتُ فلي المدحُ.

وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ مِن صفاء عقائد المسلمين في محبَّتنا، وذكاءِ سرائرهم في حفظ عهودنا، وإنْ تدنَّست ظواهرهم بعصياننا.

وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم يُذنبون بأجسامهم ويَكرهونه بقلوبهم، وأنتم تطيعون بأجسامكم وتعتمدون عليه بقلوبكم.

وقيل: أيُّ خطرٍ لطاعتكم مع عَدلي، وأيُّ بقاءٍ لمعاصيهم مع عَفوي.

وقيل: أنتم جمَّلتم أنفسَكم بالطاعة، وأنا جمَّلتهم بالمغفرة، فتجمُّلهم بمغفرتي فوقَ تجمُّلكم بطاعتكم.

وقيل: إنَّ تركَكم الذنوبَ بعصمتنا، وخروجَهم عن الذنوب برحمتنا.

ثم ذكَر تعليمَهم الأسماءَ، وبيْنَ هذا وبيْنَ الأول إضمارُ خَلْقه ونفخِه (¬١) الرُّوحَ فيه.

وقصَّة خلقِ آدمَ ﵊ (¬٢) ما قال وَهْبُ بنُ مُنبِّهٍ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.