Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 225

  1. سورة الشورى

هذه الكتبَ كلَّها بالحق؛ أي: ببيان (¬١) ما يجِبُ على الناس في دينهم، وأنزل الميزان؛ أي: العَدْلَ. قالَه مجاهد وقتادة (¬٢).

وهو في المُعاملات والأَخْذ والإِعْطاء أكثرُ ذلك في الكَيْلِيِّ والوَزْنِيِّ.

والوَزْنُ أصلٌ؛ لأنَّ المكاييلَ مُسَوَّاةٌ بالوَزْن، ثم اتَّسَعَ الكلام حتى سُمِّيَ كلُّ عَدْلٍ ميزانًا.

والمُقَدَّراتُ كلُّها موزونةٌ، قال تعالى: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥]، وقال: ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ [الحجر: ١٩]، ومَرْجِعُ هذه الآية إلى قوله: ﴿وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ [الشورى: ١٥].

﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾: وهي (¬٣) يومُ الوَزْنِ، والجزاءُ على العَدْلِ والجَوْرِ في هذا الوَزْن.

* * *

(١٨) - ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾: ويقولون: ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧] ويقولون: ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ [يونس: ٤٨]، يقولون ذلك هُزُوًا.

﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾: أي: خائفون؛ لِعِلْمِهم بما يكون فيها مِن الحساب والجزاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 225 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.