Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 236

  1. سورة الشورى

﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾: أي: يكتسِبْ فِعْلةً جميلةً مَوَدَّةً في القُرْبى أو غيرَ ذلك.

﴿نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾: التَّضعيفُ في الثواب عشرًا، وسبعَ مئةٍ، وبغير حساب.

وقيل: التوفيقُ لمِثْلِها أو أكثرَ منها.

وقال الإمام القُشَيري ﵀: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾: هي مِن الوظائف، ﴿نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾: هي مِن اللَّطائف (¬١).

﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾: للذُّنوب الكثيرة ﴿شَكُورٌ﴾: للأعمال اليَسيرة.

* * *

(٢٤) - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: أي: أَيَقْبلون ما تُبَلِّغُه إليهم ولا تسألُ (¬٢) عليه أجرًا، أم يقولون: إن محمدًا اختلَقَ على اللَّه زُورًا بدعواه أنَّ ما يتلُوه هو مِمَّا أنزَلَ اللَّهُ عليه؟!

وقولُه تعالى: ﴿فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ﴾: قال قتادة: أي: يُنَسِّيكَ القرآن (¬٣)، فلا تُبَلِّغُه، فلا يُكذِّبونكَ.

وقال مقاتل: أي: يختِمْ بالصَّبر، حتى لا تجد غُصَّةَ التَّكذيب (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 236 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.