Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 273

  1. سورة الزخرف

قولُه تعالى: ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾: قرأ نافع: ﴿أَأُشْهِدُوا﴾؛ كما في قوله: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ﴾ [الكهف: ٥١].

وقرأ الباقون: ﴿أَشَهِدُوا﴾؛ كما في قوله: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ﴾ [الصافات: ١٥٠] (¬١).

وهو استفهامٌ بمعنى النَّفْيِ، أبطَلَ مقالتَهم بكل الوجوه.

﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾؛ أي: أقالوا هذا عن مُشاهدة أنهم شاهَدوا خَلْقَ اللَّهِ إياهم إناثًا؟! ولا مُشاهدةَ لهم على هذا، ولو ادَّعَوا ذلكَ لكابروا.

﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ﴾: أي: على الملائكة بالزُّورِ ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾: عنها، فلا يَجدون مَخْرَجًا عنها، فيُعاقَبون.

وقيل: ستُكتَبُ دَعْواهم أنهم شهِدوا خَلْقَهم.

* * *

(٢٠ - ٢١) - ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ﴾: أي: مِن قَبْل قولِهم هذا.

وقيل: أي: مِن قَبْل القرآن، فقد سبَقَ ذِكْرُه: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾.

﴿فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾: أي: أم قالوا ذلك بحُجَّةِ سَمْعٍ أتاهم مِن عند اللَّه مِن كتابٍ أنزلَه اللَّه؟! وليس لهم ذلك، وإذا لم يكن لهم سَمْعٌ ولا عَقْلٌ ولا مُشاهدةٌ بطَلَ قولُهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 273 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.