﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا﴾: أي: وجعَلْنا لبيوتهم أبوابًا مِن فضة ﴿وَسُرُرًا﴾: مِن فضة ﴿عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾.
﴿وَزُخْرُفًا﴾: قيل: ذهبًا، وقيل: زينةً. أي: وجعَلَ لهم تَزْيِيناتٍ تُزَيَّنُ بها البيوتُ مِن الذهب والفضة.
وقيل: هي (¬١) الأواني.
وقيل: أي: ثِيابًا وفُرُشًا تُزَيَّنُ بها البيوتُ (¬٢).
وقيل: ذهبًا مِن الدَّنانير ونحوِها يحصُلُ له بها الغِنى.
وقولُه تعالى: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: قرأ عاصمٌ وحمزةُ وابنُ عامرٍ: ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد بمعنى (إلَّا)؛ أي: وما كلُّ ذلك إلَّا متاعُ الحياة الدنيا.
وقرأ الباقون بالتخفيف (¬٣)، و (ما) صِلةٌ زائدةٌ، وتقديرُه: وإنْ كلُّ ذلك لَمتاعُ الحياةِ الدنيا، وله وجهان:
أحدُهما: أنَّ (إنْ) للتَّأكيد، واللامَ كذلك.
والثاني: أنَّ (إنْ) للنَّفْي، واللامَ بمعنى (إلَّا)، فيَصيرُ كقراءة التشديد.
وقولُه تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: وهو ترغيبٌ في العُقْبى، وترهيبٌ في الدنيا.
* * *