Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 283

  1. سورة الزخرف

(٣٦) - ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾.

﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾: يتَّصِلُ بقوله: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾.

قال قتادة والسُّدِّي: أي: يُعْرِضْ عن القرآن (¬١).

وقال أبو عُبيدة: ومَن يُظْلِمْ بصرُه (¬٢)، يُقال: عَشَوْتُ بالليل في الظُّلْمة إلى نارٍ مِن بعيد، قال الشاعر:

متى تأتِه تَعْشو إلى ضوء نارِه... تجِدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ (¬٣)

فإذا كان قولك: (عَشَوْتُ إليه) نظَرًا إليه، كان قولُك: (عَشَوْتُ عنه) صَرْفًا للنَّظَر عنه.

وقولُه تعالى: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: أي: نُهَيِّئْ.

وقيل: أي: نُسَلِّطْ.

وقيل: أي: نُقَدِّرْ شيطانًا يُزِلُّه ويُضِلُّه.

قال ابن عباس ﵄: أي: نُسَلِّطْه عليه ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾: فهو معه في الدنيا والآخرة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 283 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.