ويجوز أن يكون مِن قولهم: أدَمَ اللَّهُ بينهما يَأْدَم، وآدَمَ يُؤدِمُ أيضًا (¬١)؛ أي: ألَّف وجمع، ومعناه: أنَّ اللَّهَ تعالى ألَّف بينه وبين حوَّاء، وجمعَ بينه وبينها وبين كراماته (¬٢)، وألَّف بينه وبين عطيَّاته.
ويجوز أن يكون مِن قولهم: آدَمَ؛ أي: أَحَبَّ، قال الشاعر:
والبيضُ لا يُؤْدِمنَ إلَّا مُؤْدَما (¬٣)
أي: لا يُحْبِبن إلَّا محبَّبًا، وكان آدمُ حبيبَ اللَّه بخصائصه، ولا سيَّما بتوبته، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢].