Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 70

  1. سورة البقرة

وقيل: (آدمُ) عربيُّ الأصل، فإنَّه على صيغة كلام العرب، وهو على وزن: أَفْعَل، ويَصلح نعتًا في العربيَّة، والقائلون بهذا اختلفوا في معناه:

قال ابنُ عباس ﵄: سُمِّي به؛ لأنَّه خُلق مِن أَديم الأرض (¬١)؛ وهو وجهها الظاهر، وكذا ورد عن النبيِّ ﷺ في سؤالاتِ عبدِ اللَّه بنِ سلام (¬٢).

وقيل: هو مِن الأُدْمة وهي مِن الألوان، وهو قول الضحَّاك والنَّضْر بنِ شُميل (¬٣).

ثم اختُلف في تفسير الأُدْمة؛ فقال الضحاك: هي السُّمْرة، وهي الأشهَر، وقال النَّضْر: هو (¬٤) البياض.

ويجوز أن يكون مِن الأَدَمة -بفتح الهمزة والدال- وهو (¬٥) باطنُ الجلدِ، والبَشَرةُ ظاهرُها، وفلانٌ مُودَمٌ مُبْشَر؛ أي: قد جمعَ لينَ الأَدَمة وخشونةَ البَشَرة (¬٦)، فكان بشرًا، واسمه آدمُ لجمعه الوصفين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.