Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 69

  1. سورة البقرة

واختلف أيضًا في أنَّه كان تعليمُ الأسماء وحدها، أو تعليمُها بمعانيها؟:

فقيل: كان تعليمُ الأسماء على التجريد.

وقيل: بل كان تعليمُ الأسماء بمعانيها؛ أنَّ هذا اسمُه كذا، ويستعمل في كذا، ونفعه كذا وضرُّه كذا.

وقوله ﴿آدَمَ﴾: قيل: هو اسمٌ عبرانيٌّ ولا اشتقاقَ له، وأكثرُ أسماء الأنبياء كذلك، وقالوا: في القرآن مِن كلِّ لسانٍ؛ لأنَّه خطابُ الكُلِّ، فجمع ألسنةَ الكُلِّ.

وقيل: لا يجوز أن يكون في القرآن غيرُ العربيِّ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى قال: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف: ٢].

وقيل: كان غيرُ العرب يتكلَّمون بكلماتٍ، وتكلَّمت بها العربُ أيضًا، فصارت عربيَّةً.

وقال علي بنُ الحسين بنِ واقدٍ: ليس في القرآن نَبَطيَّةٌ ولا حبشيَّةٌ ولا يمانيةٌ، ولكنَّها عربيَّة تُوافِق نبطيَّةً وحبشيَّةً ويمانيةً.

وقال أبو عبيد: أصولُها (¬١) أعجميَّةٌ وقعت إلى العرب فعرَّبتها بألسنتها، ومثال ذلك: أنَّ طُورا بالسُّريانيَّة هو الجبل، وهو بألفٍ في آخره في الرفع والنصب والخفض جميعًا، بلا ألفٍ ولامٍ (¬٢) في أوَّله، فعرَّبته العربُ بالألف واللام وصَرَفته بالإعراب.

وقيل: كان غيرُ العربية يتكلَّمون بكلماتٍ، وتكلِّمت العربُ بها أيضًا، فصارت عربيَّةً، أو نُقلت إلى العربية فصارت منها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 69 (SanadKitab #2063, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.