Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 68

  1. سورة البقرة

وأمَّا تفسيره هاهنا:

فقد قال ابنُ عباس ﵄: لمَّا قالت الملائكةُ: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ الآية، أراد اللَّهُ تعالى أنْ يُظهِر فضلَه عليهم، فعلَّمه وأظهر (¬١) فضله عليهم بعلمه ما لا يعلمون (¬٢).

واختُلف في وجهِ تعليمه:

فقيل: أَرسل اللَّهُ تعالى إليه مَلَكًا مِن غير هؤلاء، وأوحى إليه بذِكْر أسماءِ المخلوقات، فسمعها وحفظها.

وقيل: أَلهمه فوقع في قلبه، فجرى (¬٣) لسانُه بما في قلبه بتسمية (¬٤) الأشياء مِن عنده.

واختلف أيضًا: أنَّه جرى لسانُه بتسميتها (¬٥) بلسانٍ واحدٍ، أم بالألسنة كلِّها؟:

فقيل: بلسانٍ واحدٍ، ثم كلُّ قومٍ تواضعوا على غير ذلك مِن الألسنة.

وقيل: بالألسنة التي يتكلَّم بها جميعُ الناس إلى يوم القيامة، وعَلَّم هو ذلك كلَّه أولادَه، فلمَّا تفرَّقوا تكلَّم كلُّ قومٍ بلسانٍ استسهَلوهُ منها وأَلِفوه، ثم نَسُوا غيرَه بعد (¬٦) تطاوُلِ الزمان.

وقيل: أَصبحوا وكلُّ قومٍ منهم يتكلَّمون بلغةٍ قد نَسُوا غيرَها في ليلة واحدة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 68 (SanadKitab #2063, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.