Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 286

  1. سورة الزخرف

يقَعُ به التَّسَلِّي حتى (¬١)؛ كما يكون في الدنيا يَنْزِلُ بالجُملة فيقعُ به بعضُ (¬٢) السَّلْوَةُ.

وقولُه تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: استفهام بمعنى النَّفْي؛ يعني: إنَّكَ يا محمد لستَ بقادرٍ على أنْ تُسْمِعَ مَن أصمَمْناه، وتُبْصِرَ مَن أعميناه، وتُرْشِدَ مَن أغويناه، آيَسَه عن إيمان قومٍ علِمَ أنهم لا يُؤمنون أبدًا.

* * *

(٤١ - ٤٢) - ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾.

ثم طيَّبَ قلبَه فقال: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾: (إما) كلمتان: (إنْ) للشرط، و (ما) للتأكيد، والنونُ للقسَم.

يقول: إنْ ذهَبْنا بكَ عن الدنيا، فإنا ننتقِمُ لكَ ممَّنْ آذاكَ وأساءَ إليكَ وجَفاكَ.

﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾: عاقَبْناهم في حياتكَ.

﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾: قادرون على ذلك وعلى كل شيء.

وقال الإمام القُشَيري: أثبتَه على حدِّ الخوف والرجاء، ووقَفَه على وصف الإبهام والإخفاء؛ لانفرادِه سبحانه بعلم الغيب، وكذلك الواجبُ على كلِّ عبدٍ أنْ يكونَ مِن نظَّارة التَّقدير، ويفعلُ اللَّهُ ما: يُريد (¬٣).

* * *

(٤٣ - ٤٤) - ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 286 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.