Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 289

  1. سورة الزخرف

قال سعيد بن جُبير ﵁: إن النبي ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ به إلى بيت المَقْدِس جُمِعَ له الأنبياءُ ببيت المقدس، فقيل له: سَلْ هؤلاءِ (¬١).

* * *

(٤٦ - ٤٧) - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: أي: أرسَلْناه كما أرسلناكَ، فكذَّبوه كما كذَّبوكَ، فجُعِلَتِ العاقبةُ له، وإنا نجعلُها لكَ، وانتقَمْنا له منهم، ونحن ننتقِمُ مِن هؤلاء لكَ.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا﴾: أي: بالمُعجزات مِن عندنا.

﴿إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ﴾: استهزاءً وإيماءً (¬٢) لأتباعهم أنَّ ذلك تمويهٌ.

* * *

(٤٨) - ﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾: أي: وما أَرينأهم؛ أي: وما كنا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 289 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.