Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 298

  1. سورة الزخرف

﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: أي: عِبْرَةً وآيةً يُتَمَثَّلُ بها في الاستدلال على قُدْرة اللَّه تعالى.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾: له وجوه:

أحدُها: ولو نشاءُ لجعَلْنا مِن الإنس ملائكةً بأنْ نخلُقَهم على صُورة الإنس -وإنْ كان خِلافَ العادة؛ كخَلْقِ عيسى مِن غير أبٍ خِلافَ العادةِ- في الأرض يَخْلُفُ بعضُهم بعضًا.

والثاني: لو نشاءُ لقَلَبْنا بعضَكم أو جميعَكم ملائكةً يخلُفُونكم في الأرض؛ كما جعَلْنا هؤلاء الملائكةَ الذين تعبدونهم سُكَّانَ السماوات، فليس إِسْكانُهم في السماء يُوجِبُ لهم إِلَهِيَّةً.

والثالثُ: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ﴾؛ أي: بدَلَكم ﴿مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ﴾: يخلُفُونكم.

* * *

(٦١ - ٦٢) - ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾: قيل: إنَّ محمدًا يُعْلَمُ به قيامُ الساعة؛ لأنَّه نبيُّ آخرِ الزَّمان.

وقيل: إن عيسى إذا نزل من السماء يعلم (¬١) به قيامُ الساعةِ.

وقُرِئَ: (لعَلَم) بفتح العين واللام (¬٢)؛ أي: علامةٌ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.