Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 299

  1. سورة الزخرف

﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾: أي: لا تَشُكُّنَّ في قيام الساعة.

﴿وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: يعني: الإسلامَ.

﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾: أي: عن الحقِّ بإيراد هذه الشُّبَه.

﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: ظاهِرُ العَداوةِ.

* * *

(٦٣ - ٦٤) - ﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى﴾: بني إسرائيلَ ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾: قيل: أي: بالمُعْجِزات، كما قال: الآية ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ﴾ الآية [آل عمران: ٤٩].

وقيل: أي: بأحكام الإنجيل.

وقولُه تعالى: ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ﴾: أي: بوَضْعِ الأمور مَواضِعَها ﴿ولأبين لكم﴾: وجئتكم لأُبيِّنَ لكم ﴿بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾:

قيل: كانوا يختلفون في أمور الدنيا والدِّين، فقال: أُبَيِّنُ لكم أمورَ الدِّين، وهي بعضُ تلك الأمورِ.

وقيل: ﴿بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾؛ أي: كلَّ الذي؛ كما قال: ﴿يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ [غافر: ٢٨]، وهذا ترقيقٌ (¬١) في الكلام.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾: وحِّدُوه وأطيعُوه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 299 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.