Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 306

  1. سورة الزخرف

وقال أبو عبيدة: أي: أولُ مَن يَعْبَدُ مِن ذلك؛ أي: يجحدُه ويستنكرُه وينتفي منه، قال الفَرَزْدَقُ:

أولئك أَكْفائي (¬١) فجِيئوا بمِثْلِهم... وأعبَدُ أنْ أهجو كُلَيبًا بدارِمِ (¬٢)

والفعل مِن باب: (علِمَ).

وقال القُتَبي: إنْ كان هذا مِن زعمكم ولم تُوحِّدوه، فأنا أوَّلُ الموحِّدين (¬٣).

وقيل: ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾؛ أي: ما كان للرحمن ولدٌ (إنْ) للنفي، فأنا أوَّلُ الموحِّدين.

وعن ابن عباس ﵄ قال: لَمَّا نزلت هذه الآيةُ فرِحَ المشركون، وظنُّوا أنَّ النبيَّ ﷺ تابعَهم على رأيهم، فقال النَّضْرُ بنُ الحارث: لقد وافقَنا محمد فيما نقولُ، وفطِنَ له عبد اللَّه بن الزِّبِعْرَى، فقال: إنه يقول: ما كان للرحمن ولدٌ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 306 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.