وقولُه تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ﴾: قرأ حمزةُ وعاصمٌ في رواية حفص: ﴿وَقِيلِهِ﴾ بالخفض، عطفًا على قوله: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾، وعنده عِلْمُ قيلِه.
وقرأ الباقون: ﴿وقيلَه﴾ بالنصب (¬١)، عطفًا على قوله: ﴿نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾.
وقيل: على إضمار الفعل؛ أي: وقال الرسولُ قِيلَه: يا رب.
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: شكا إلى اللَّه تعالى تَرْكَهم الإيمانَ، فقال اللَّهُ له:
﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾: أي: فأعرِضْ عن مُؤاخذتهم بسُوء أفعالِهم.
﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾: أي: سلامة لكم عن قتالي إلى أنْ أومَرَ به.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبةَ أمرِهم.
والحمدُ للَّه رب العالمين
* * *