وسورةُ الدُّخانِ مكِّيَّةٌ.
وهي تسعٌ وخمسون آيةً. وقيل: سبعٌ وخمسون، والاختلافُ في: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ﴾، ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾، ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾.
وكلماتُها: ثلاثُ مئةٍ وستٌّ وأربعون.
وحروفُها: ألفٌ وأربعُ مئةٍ وتسعةٌ وثلاثون.
وانتظامُ أوَّلِ هذه السورة بآخر تلك السورة: أنَّ قوله: ﴿فَسَوفَ يَعْلَمُونَ﴾ وعيدٌ، و ﴿إِنَّا كُنَا مُنْذِرِينَ﴾ أيضًا وعيدٌ وتهديدٌ.
وانتظامُ السورتين: أنَّهما في مُحاجَّةِ المشركين ووعيدِهم، ومَدْحِ المؤمنين ومَواعيدهم.
* * *