Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 315

  1. سورة الدخان

(١ - ٣) - ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾.

قولُه تعالى: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: مرَّ تفسيرُه مرَّاتٍ.

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾: أي: أنزَلْنا هذا الكتابَ ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾: قال قتادة وابن زيد وجماعة: هي ليلةُ القَدْر (¬١).

والبركةُ: كثرةُ الخيرِ ونماؤُه ودوامُه، وهي أعظم الليالي قَدْرًا، وخيرٌ مِن ألف شهر نصًّا، وفيها نزولُ الخيرات والبركات، وتَضاعُفُ أجورِ الطاعات، وقضاءُ الحاجات، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، وهي في شهر رمضان، وقد قال اللَّه تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥].

ورُوي: أنَّ القرآن أُنزِلَ جُمْلةً إلى السماء الدنيا في هذه الليلة، ثم أُنْزِلَ على رسول اللَّه ﷺ نجومًا بعد ذلك على حسَبِ اتِّفاقِ الأسباب (¬٢).

وقيل: ابتداءُ إنزالِه في هذه الليلة.

وقيل: هي ليلةُ النِّصْف مِن شعبان، وممَّن قال به عكرمةُ (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 315 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.