Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 320

  1. سورة الدخان

ومعنى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾؛ أي: زمانَ تأتي (¬١)، فإنه يمتدُّ ولا يقتصِرُ على يوم، وهذا الاسم مُستعمَلٌ في مُطْلَق الوقت.

* * *

(١٢) - ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾.

﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾: أي: يقول هؤلاء عند نزول العذاب: يا ربَّنا اكشِفْ عنا.

﴿إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾: أي: نُؤمِنُ إنْ كشَفْتَه عنا.

وقيل: أي: نحن مُصَدِّقون في الحال أنَّكَ القادرُ على كَشْفِه، وعلى كَشْفِ كلِّ شيء، ولا يكشِفُ مِثْلَه إلا أنتَ.

وقيل: إِضْمارُ القولِ قَبْلَ قولِه: ﴿هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ أي: المشركون يقولون ذلك، ويَصِلون به قولَهم: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾.

* * *

(١٣ - ١٤) - ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾.

﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾: أي: مِن أين لهم أنْ يتذَكَّروا؟! وكيف يتذَكَّرون ولم يتذَكَّروا بالرسول الذي جاءَهم؟! وهو قولُه:

﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾: أي: محمد.

﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: أي: أَعْرَضوا عن تصديقه ومُتابعته.

﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ﴾: علَّمَتْه الشياطينُ ما يقول أنه قرآنٌ مُنَزَّلٌ مِن اللَّه تعالى؛ كما تعلِّمُ الكَهَنَةَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 320 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.