Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 319

  1. سورة الدخان

وقولُه تعالى: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ﴾: أي: ليسو بمُوقنين، بل هُم مُقَلِّدون شاكُّون.

﴿يَلْعَبُونَ﴾: في دينهم، يَدينون بما لا دليلَ على صِحَّته، ولا يتأمَّلون في عاقبته؛ كالصَّبيِّ يلعبُ فيفعل ما لا يَدري كيف عاقبتُه، ولعلَّه يُؤَدِّيه إلى مكروه.

وقولُه تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾: أي: فانتظِرْ يا محمد.

﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾: قال ابن مسعود ﵁ والضحاك: الدُّخانُ: الظُّلْمةُ التي كانت تغشى أبصارَ المشركين مِن قريش لشدَّةِ الجوع حين دعا عليهم النبي ﷺ، فقال: "اللهم اجعلْ سِنينَ كسِنِي يوسف" (¬١).

أي: انتظرْ بهم (¬٢) نزولَ هذا العذابِ، فإنه كائن.

* * *

(١١) - ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾: أي: يَلْبَسُهم ويَعُمُّهم.

﴿هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: قرُبَ منكم هذا العذابُ الوجيعُ؛ كما يُقالُ: هذا الشتاء؛ أي: قرُبَ مجيئُه.

وقالوا: إنَّ يُبْسَ الأرضِ يثورُ منه في الهواء شِبْهُ الدُّخان مِن الغُبار المُتَكَدِّر الذي يَشُوبُه ظُلْمَة، والعرب تُسَمِّي سَنَةَ المَجاعةِ غَبَرًا، وسمَّوا السَّنَةَ التي كان فيها قَحْطٌ في زمن عمر ﵁ عامَ الرَّمادة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 319 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.