Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 318

  1. سورة الدخان

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾: قيل: أي: الملائكةَ في تلك الليلة إلى الأرض (¬١)؛ للسلام على المؤمنين، ولإيصال الكرامات إلى المُسْتَحِقِّين.

وقيل: أي: الأنبياءَ إلى أُمَمهم في زمانهم.

وقولُه تعالى: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: أي: إنما نُرسِلُهم رحمةً منا للخَلْق.

﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: أي: السَّامعُ أقوالَهم، العالمُ ضمائرَهم وأحوالَهم.

وقولُه تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: صفةٌ لقوله: ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ على قراءة الخَفْض، وهي قراءةُ عاصمٍ وحمزةَ والكسائيِّ، وصفةٌ لقوله: ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ على قراءة الرَّفع، وهي قراءة الباقين (¬٢).

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾: أي: فوحِّدُوه بأنه ربُّ السماوات والأرض، فإنَّ الإيقانَ بذلك يُوجِبُ الإيمانَ.

* * *

(٨ - ١٠) - ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٨) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (٩) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾.

وقولُه: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾: أي: يُحييهم بعد أنْ كانوا أمواتًا، ثم يُميتهم عند (¬٣) انقضاء آجالهم، وإذا قَدِرَ على هذا قَدِرَ على إحيائهم وبَعْثهم بعد موتهم.

وقولُه تعالى: ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: المالكُ والمُصَرِّفُ والمُدَبِّرُ للكل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 318 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.