Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 349

  1. سورة الجاثية

وعاصمٌ في رواية أبي بكر: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ بتاء المُخاطبة (¬١)، والباقون بياء المُغايبة (¬٢).

قال مُقاتلٌ: أي: إنْ لم تُؤمنوا بهذا القرآن، فبأيِّ حديثٍ (¬٣) بعدَ توحيدِ اللَّه تعالى وبعدَ القرآنِ تُصَدِّقون.

وقولُه تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: أي: وعيدٌ بشِدَّةِ عذابٍ لكلِّ كذَّابٍ مُرْتَكِبٍ للمآثِم.

* * *

(٨) - ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ﴾: أي: يسمَعُ القرآنَ يُقْرأُ عليه ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾؛ أي: يدومُ على جَهْلِه وضَلالِه مُتَعَظِّمًا عن الانقياد لِمَن جاءَ بها؛ بسبَبِ أموالِه وأتباعِه.

﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾: أي: الآياتِ.

﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أي: فأَخْبِرْه بأنَّ له عذابًا وَجيعًا في الدنيا والآخرة.

* * *

(٩) - ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.

﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا﴾: أي: وإذا سمِعَ مِن آياتِ القرآن شيئًا فعَلِمَه وحَفِظَه سخِرَ منه، وصوَّرَ ذلك عند أتباعه بصُورة الباطل، وهو كفِعْلِ أبي جهل -لعنَه اللَّهُ- حيث سمِعَ الوعيدَ بالزَّقُّوم، أمَرَ جاريةً له فقدَّمَتْ رُطَبًا وزُبدًا، وقال لأصحابه: هذا الذي نعرِفُه زقُّومًا، ويُخَوِّفُنا محمدٌ به، فكُلُوه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 349 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.