Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 13, halaman 357

  1. سورة الجاثية

﴿وَهُدًى﴾: أي: رُشْدٌ وطريقٌ مُؤَدٍّ إلى اللَّه لِمَن سلَكَه.

﴿وَرَحْمَةٌ﴾: أي: نِعْمةٌ مِن اللَّه عليهم.

﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: للسَّامعين الذين يَنْفُون (¬١) الشُّكوكَ ووساوسَ الشيطانِ عن أنفسهم.

وقولُه تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ﴾: قيل: (أم) كلمةٌ بمعنى ألف الاستفهام؛ أي: أَظَنَّ الذين اكتَسَبوا المعاصي، وارتَكَبوا المآثِمَ، وأشركوا باللَّه، وكذَّبوا أنبياءَ اللَّهِ، وجحَدوا آياتَ اللَّهِ: ﴿أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: أي: الحسناتِ والطاعاتِ.

﴿سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾: قرأ حمزةُ والكسانيُّ وعاصمٌ في روايةِ حفصٍ: ﴿سَوَاءً﴾ بالنَّصْب؛ لِوُقوع الجَعْلِ عليه، ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ رفعٌ بالفعل المدلول في قوله: ﴿سَوَاءً﴾؛ لأنَّ تقديرَه: مُسْتَوِيًا، ونظيرُه: رأيتُ رجلًا حسنًا وجهُه.

وقرأ الباقون: ﴿سواءٌ﴾ بالرَّفْع على الابتداء، و ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ خبرُه (¬٢)؛ أي: نجعَلَهم يستوي مَحْياهم ومماتُهم.

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: بئس الحُكْمُ هذا الحُكْمُ منهم، وهذا استفهامٌ بمعنى النفي؛ كقوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة: ١٨].

وقيل: هو في ردِّ مَن قال: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: ٥٠]، ومَن قال: ﴿لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] الآيات، ونظائرها.

والتَّفْرقةُ بينهم في المَحْيا والممات: أنَّ هؤلاء لهمُ النَّصْرُ، وهؤلاء لهمُ القَهْرُ،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 13، ص 357 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.